وزيرا «العمل» و«التعليم» يتابعان سير أعمال برنامج «تعليم وعمل» لتأهيل الطلاب والطالبات

 24/05/1437

تابع وزير العمل الدكتور مفرج بن سعد الحقباني ووزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى، سير أعمال برنامج "تعليم وعمل" والذي أطلقته الوزارتان تشاركيا مؤخراً، لتأهيل الطلاب والطالبات إلى سوق العمل.

وأكد الوزيران خلال ورشة العمل التي عقدت في مقر وزارة العمل في #الرياض، أنهما ماضيان نحو دعم البرامج والمبادرات المتعلقة ببرنامج "تعليم وعمل"، سعيا إلى مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات واحتياجات سوق العمل، مشددين على أهمية تهيئة الطلاب والطالبات في التعليم العام والعالي، واكسابهم المزيد من المهارات الأساسية الرئيسة التي تؤهلهم إلى السوق.

واطلع الوزيران، بحضور معالي نائب وزير العمل الأستاذ أحمد بن صالح الحميدان، ومعالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد بن فهد الفهيد، وسعادة مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية "هدف" الدكتور عبدالكريم بن حمد النجيدي، وعدد من القيادات في منظومة العمل ووزارة التعليم، على حزم المشروعات التي انطلقت فيها الوزارتان خلال الفترة الأخيرة ضمن برنامج "تعليم وعمل"، مستعرضين المسارات ال10 التي يحتويها البرنامج وأبرز احتياجاته المستقبلية.

ورحب وزير العمل في بداية حديثه خلال اللقاء، بوزير التعليم، مثمنا حرص معاليه على مواصلة عملية التشارك بين الوزارتين في سبيل نجاح المبادرات.

وقال الدكتور مفرج الحقباني، إن العمل التشاركي بين وزارتي العمل والتعليم يأتي متوافقا مع توجهات مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن #سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، لتمكين طلاب وطالبات التعليم العام والعالي وتزويدهم بالمهارات الأساسية التي يحتاجها سوق العمل.

وأشار وزير العمل إلى أن برنامج "تعليم وعمل" يضم عددا من المبادرات المهمة منها مشروع الإرشاد والتثقيف المهني الذي يأتي في سياق تهيئة أبنائنا وبناتنا للعمل في القطاع الخاص، إلى جانب مشروع (إس طاقات)، والذي يتم بالتعاون مع الجامعات لإنشاء مكاتب توظيف تديرها كفاءات وطنية وتنافس مكاتب التوظيف العالمية.

من جهته، قدم وزير التعليم شكره وتقديره لمعالي وزير العمل، معربا عن سعادته على حرص معاليه على استمرار الشراكة الفاعلة بين الوزارتين بما يخدم المصلحة الوطنية، مضيفا:" مواصلة شراكتنا مع وزارة العمل ستسهم في ردم الفجوة المتعلقة بمخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل