«التدريب التقني» تخطط لاستحداث برامج جديدة في كليات الاتصالات

 23/05/1437

اليوم -

    أكدت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني توجهها نحو استحداث برامج تدريبية جديدة في كليات الاتصالات وتقنية المعلومات لتلبية احتياج قطاع الاتصالات بالمملكة من الكوادر البشرية الوطنية ومواكبة خطة وزارة العمل الهادفة إلى توطين قطاع الاتصالات والتي تمّ الإعلان عنها مؤخراً.

وأوضح عمداء كليات الاتصالات وتقنية المعلومات بالرياض وجدة أن استحداث الكليات لبرامج جديدة في قسم التقنية الإلكترونية تجمع بين تخصصات الهندسة الميكانيكية والكهربائية وهندسة الحاسوب الإلكتروني ستتمّ على عدة مراحل ويعتمد تنفذيها على حجم إقبال المتدربين على تلك البرامج، مؤكدين أن ذلك سيساهم في تأهيل الشباب السعودي في مجالات تقنية أشمل وتأهيلهم لسد احتياج سوق العمل بقطاع الاتصالات الذي تصل نسبة النمو فيه إلى حوالي ثمانية في المئة سنوياً.

وقال د. فهد العامودي عميد كلية الاتصالات والإلكترونيات في جدة إن لديهم خطة لإضافة برامج جديدة متخصصة بالتقنية الإلكترونية تعتمد على مستوى إقبال المتدربين لتفعيلها، مؤكداً أن متوسط فرص العمل المتوقع إضافتها لسوق العمل السعودي في حال توطين القطاع لا يقل عن 3500 فرصة عمل سنويا بالمدن الرئيسية ومن المتوقع أن يستحوذ خريجي كليات التقنية والاتصالات على حوالي 50 في المئة من تلك الفرص.

وبيّن أن معدل خريجي الكلية سنوياً يبلغ حوالي 450 خريجا حيث تستهدف برامج الكلية العمل على توطين الوظائف الفنية في كل من مجال الإلكترونيات والاتصالات والحاسب الآلي وتلبية حاجات سوق العمل بتأهيل الكوادر الفنية وفق أعلى المستويات وتأهيل التقنيين القادرين على مواكبة التطور السريع والمستمر يوماً بعد يوم في عالم الإلكترونيات والاتصالات والحاسب إضافة إلى تقديم الدورات التدريبية في شتى المجالات الإلكترونية وتقنيات الاتصالات ومجالات الحاسب الواسعة لأفراد المجتمع والشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة.

وقال العامودي إن البرامج المقدمة في كلية الاتصالات والإلكترونيات بجدة تمّ تصميمها بما يوافق الاحتياجات في سوق العمل المحلي، حيث اعتمدت على المعيار المهني الوطني لفني وتقني الاتصالات ويشمل التدريب المهارات الأساسية المتعلقة بتقنية الاتصالات كتقنية الاتصالات التماثلية والرقمية وتوعية المتدرب بأهمية وسائل السلامة وكيفية تطبيقها، بالإضافة إلى المهارات التخصصية في مجال وسائط نقل الإشارات والهوائيات والشبكات وتقنيات الميكروويف والأقمار الصناعية وأنظمة الهاتف والاتصالات المتنقلة، كما تشتمل البرامج التدريبية على المهارات العامة في اللغة الإنجليزية والرياضيات واستخدام الحاسب الآلي وأساليب الاتصال والتعامل مع الآخرين.

من جهته وفي سياق متصل نوهت د. صالح العندس عميد كلية الاتصالات والمعلومات بالرياض إلى أن توطين قطاع الاتصالات سيساهم بتوفير فرص عمل أكثر لخريجي كليات الاتصالات تصل إلى ثلاثة آلاف فرصة في كل مدينة من المدن الكبرى من المتوقع أن يستحوذ الخريجين المتخصصين في الاتصالات على النصيب الأكبر منها.وأوضح أن عدد خريجي الكلية يتراوح بين 150 إلى 200 خريج سنويا وأن المقررات التدريبية بالكلية تحتوي على قدر كبير من التجارب والتدريب العملي التطبيقي بهدف تزويد المتدرب بالمهارات الفنية اللازمة، إضافة إلى توفير كافة التجهيزات وتقنيات التدريب والمعامل المتخصصة ليكتسب المتدرب كافة المهارات الضرورية ليكون عنصراً منتجاً وقادر على التعامل مع بيئة العمل بقطاع الاتصالات بعد تخرجه.

وأكد العندس أنه يتمّ تأهيل خريجي الكلية مما يمكنهم سد الاحتياج في العديد من قطاعات العمل بشكل مهني كشركات الاتصالات والمعلومات والقطاعات العسكرية ومحطات الأقمار الصناعية ومحطات البث المرئي والمسموع وشبكات الاتصالات اللا سلكية والمتنقلة بجانب الشركات العاملة في مجال شبكات الألياف البصرية والملاحة البحرية والجوية